أنت هنا

آثار جائحة كورونا العالمي على تنمية الطفولة المبكرة

على الرغم من أن الآثار السريرية لفيروس كورونا على الأطفال الصغار ما زالت غير مؤكدة عند مقارنتها بالفئات العمرية الأكبر، ومع انخفاض معدلات الاصابات والوفيات وعدم وجود دليل قاطع يدعم الانتقال أثناء الحمل، هناك دليل ناشئ على زيادة معدلات الصدمة الالتهابية المفرطة لدى الأطفال. تشير الأبحاث المتعلقة بآثار الأوبئة والكوارث السابقة بوضوح إلى أنه ستكون هناك عواقب سلبية فورية وطويلة الأمد للعديد من الأطفال، مع مخاطر خاصة تواجههم أثناء الطفولة المبكرة، عندما تكون بنية الدماغ لا تزال تتطور بسرعة وحساسة للغاية للشدائد البيئية. كما وتتنبأ التقديرات بزيادة معدل وفيات الأمهات والأطفال في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل حيث أصبحت الخدمات الصحية للقضايا غير المتعلقة بكورونا نادرة. إن نسبة أعلى بكثير من الأطفال معرضون لخطر العواقب الجسدية والاجتماعية والعاطفية والمعرفية المدمرة على مجرى حياتهم ما لم يكن هناك التزام بدعم التوجهات المنسقة ومتعددة القطاعات التي تتلقى فيها حكومات البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل الدعم الدولي لتوسيع نطاق التدخلات الأساسية.

يراجع هذا المقال قاعدة الأدلة حول المخاطر قصيرة وطويلة الأمد للأطفال في فترة الطفولة المبكرة، ويقدم أيضًا برنامج قائم على الأدلة وإجراءات سياسة للحد من هذه المخاطر.

للمقال كاملا باللغة الانكليزية