أنت هنا

بيانات من اليونيسيف عن أطفال الموصل والرقة

البلد: 
العراق

صرحت حميدة رمضاني، مندوبة اليونيسيف في العراق، أنّه رغم انتهاء المعارك في الموصل، إلا أن علاج جروح الأطفال الجسدية والنفسية سيلزمه وقت طويل. فلقد دفع حوالي 650 ألف طفل الثمن غاليا بعد أن عاشوا كوابيس العنف وأهواله في الموصل خلال السنوات الثلاث الماضية. في هذا الوقت، قامت اليونيسيف مع شركائها بجمع شمل حوالي 1333 طفلا مع عائلاتهم، وبتوزيع إعانات غذائية ولقاحات ضد الأمراض ورزم طوارئ. كما ساهمت بإعادة فتح 470 مدرسة يستفيد منها حوالي 364،500 طفل في شرق وغرب الموصل.
وفي تصريح لاحق، عبّر خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، أن معاناة الأطفال تستمر في المنطقة، فمنهم من يعاني من حالات الصدمة لاسيما الذين وجدوا بين الأنقاض أو مختبئين في الأنفاق، أو الذين تخلت عائلاتهم عنهم وغيرهم. وباشتداد عمليات القصف في مدينة الرقة السورية، يتعرض الأطفال كذلك إلى أنواع مختلفة من العنف الشديد. وأضاف أن العنف والنزاعات تعرض حياة ومستقبل حوالي 27 مليون طفل للخطر، وتساءل "كيف يمكننا بناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للجميع، بينما يتعرض الأطفال لمثل هذه الفظائع ويعامَلون بهذه الطريقة؟"
للمزيد عن عمل اليونيسيف في العراق وسوريا والبلدان الأخرى:
http://uni.cf/iraqcrisis أو www.unicef.org