أنت هنا

نداء الشبكة العربية وورشة الموارد العربية

البلد: 
لبنان
المكان: 
بيروت

لا توجد كلمات بإمكانها أن تصف هول الكارثة الذي أصابت بيروت عاصمة لبنان من جراء الانفجار الذي عصف بها عشية الرابع من آب/أغسطس/أوت/غشت 2020.

كارثة لم تشهد البشرية مثلها منذ الحروب العالمية، ومأساة خلّفت 178 شهيدة وشهيد و30 مفقودا تحت الركام، بالإضافة إلى 6000 من الجرحى و300 ألف فقدوا منازلهم، وتضرر 8000 بناء، كما تقارب الخسائر المادية المباشرة في المنازل والممتلكات 15 مليار دولار في مساحة لا تتعدى 20 كيلومتر مربع ومليونين من السكان (وزارة الصحة اللبنانية)

ومثل ما أصاب المنطقة العربية من ويلات من جراء الحروب والتهجير فإن أقسى أضرار الانفجار هذا أصابت الأطفال الاكثر تضررا من هذه الكارثة حيث بلغ عدد المشردين منهم من منازلهم 100 ألف طفل (اليونيسيف)، في وقت يرزح الاقتصاد اللبناني تحت وطأة الإفلاس ويتعرّض لبنان للموجة الثانية من ارتفاع أعداد إصابات الكورونا حيث كانت قد بدأت أسرّة العناية الفائقة تمتلئ في المستشفيات.

لقراءة النداء كاملا (بالعربية، بالانكليزية، بالفرنسية) لدعم جهود إغاثة الشبكة العربية في بيروت، https://gf.me/u/yndt8f

لا توجد كلمات بإمكانها أن تصف هول الكارثة الذي أصابت بيروت عاصمة لبنان من جراء الانفجار الذي عصف بها عشية الرابع من آب/أغسطس/أوت/غشت 2020.

كارثة لم تشهد البشرية مثلها منذ الحروب العالمية، ومأساة خلّفت 178 شهيدة وشهيد و30 مفقودا تحت الركام، بالإضافة إلى 6000 من الجرحى و300 ألف فقدوا منازلهم، وتضرر 8000 بناء، كما تقارب الخسائر المادية المباشرة في المنازل والممتلكات 15 مليار دولار في مساحة لا تتعدى 20 كيلومتر مربع ومليونين من السكان (وزارة الصحة اللبنانية)

ومثل ما أصاب المنطقة العربية من ويلات من جراء الحروب والتهجير فإن أقسى أضرار الانفجار هذا أصابت الأطفال الاكثر تضررا من هذه الكارثة حيث بلغ عدد المشردين منهم من منازلهم 100 ألف طفل (اليونيسيف)، في وقت يرزح الاقتصاد اللبناني تحت وطأة الإفلاس ويتعرّض لبنان للموجة الثانية من ارتفاع أعداد إصابات الكورونا حيث كانت قد بدأت أسرّة العناية الفائقة تمتلئ في المستشفيات.

لقراءة النداء كاملا (بالعربية، بالانكليزية، بالفرنسية) لدعم جهود إغاثة الشبكة العربية في بيروت، https://gf.me/u/yndt8f